صلاح أبي القاسم
1025
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
قوله : ( ويكون فيها ضمير الشأن ) « 1 » ويعرف برفع خبرها وإنما رفع لأن اسمها ضمير مستتر والجملة في موضع الخبر نحو قوله : [ 680 ] إذا مت كان الناس نصفان شامت « 2 » * . . . وهي من الناقصة لافتقارها إلى اسم وخبرها ، وإنما أفردها لأن خبرها مرفوع وجملة ، وبعضهم جعلها تامة ، وفاعلها ضمير الشأن . الرابع قوله : ( وتكون تامة ) ولها معنيان في التمام . ( بمعنى ثبت ) و ( حصل ) نحو : ( كان اللّه ولا شيء ) وبمعنى ( حدث ) و ( وقع ) نحو : ( كانت الكانية وما شاء اللّه كان ) وقوله : [ 681 ] إذا كان الشتاء فأدفئونى * فإن الشيخ يهدمه الشتاء « 3 »
--> ( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 293 : ( أي يكون في كان الناقصة على أي معنى كانت من معنييها ضمير الشأن مقدرا فيرتفع المبتدأ والخبر بعدها منصوبة المحل خبرا لكان ) . ( 2 ) هذا صدر بيت من الطويل ، وعجزه : وآخر مثن بالذي كنت أصنع وهو للعجير السلولي في الكتاب 1 / 71 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 144 ، ونوادر أبي زيد 156 ، والجمل للزجاجي 50 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 339 ، وشرح المفصل 1 / 77 ، وشرح التسهيل السفر الأول 1 / 226 ، وهمع الهوامع 2 / 64 ، وخزانة الأدب 9 / 72 - 73 ، ورواية أبي زيد في النوادر : نصفين . والشاهد فيه قوله : ( كان الناس صنفان ) حيث جاء اسم كان ضمير الشأن وخبرها الجملة الاسمية ( الناس صنفان ) ، ويروى ( كان الناس صنفين ) وعلى هذه الرواية الناس اسم كان ، ونصفين خبرها . ( 3 ) البيت من الوافر ، وهو للربيع بن ضبع في جمل الزجاجي 49 ، وينظر سمط اللآلي 2 / 803 ، وأمالي المرتضي 1 / 255 ، وحماسة البحتري 202 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 464 ، وشرح شذور الذهب 366 ، وهمع الهوامع 2 / 82 ، وخزانة الأدب 7 / 381 . والشاهد فيه قوله : ( إذا كان الشتاء ) حيث جاءت ( كان ) تامة بمعنى حدث .